الرطوبة في المنزل في الشتاء
الرطوبة في المنزل في الشتاء تنخفض حتى لو كان هواء الخارج رطبًا، لأن الهواء البارد يُسخَّن إلى حرارة الغرفة وبخار الماء فيه كما هو. أدخل طقس الخارج وحرارة الغرفة لتعرض الحاسبة الرطوبة النسبية في الغرفة والرطوبة المطلقة بوحدة g/m³.
الرطوبة في الغرفة
8.7%
أقل من النطاق الموصى به
توصية EPA: أقل من 60%، والأفضل بين 30 و50%
الرطوبة المطلقة
1.7 g/m³
الحساب لهواء خارجي سُخِّن فقط: التنفس والطبخ ونشر الغسيل تضيف بخارًا.
الرطوبة في المنزل في الشتاء: لماذا تنخفض عند تسخين الهواء
يستطيع الهواء الدافئ أن يحمل بخار ماء أكثر من الهواء البارد. حين يدخل هواء الخارج إلى البيت ويسخن لا يزداد فيه البخار، لكن رطوبته النسبية تنخفض: الكمية نفسها من البخار صارت في هواء يمكنه أن يحمل أكثر.
مثال من الحساب نفسه: −10 °C و80% في الخارج، و22 °C في الغرفة. الناتج نحو 9%. كان الهواء في الخارج قريبًا من التشبع، وبعد التسخين يصبح جافًا جدًا بمقياس الرطوبة النسبية.
الرطوبة النسبية هي نسبة ما يحمله الهواء من بخار إلى أقصى ما يستطيع حمله عند حرارته الحالية. الرطوبة المطلقة هي البخار نفسه بالغرام في المتر المكعب. تعرض الحاسبة الرقمين معًا. وتحسب ضغط بخار التشبع بصيغة ماغنوس مع معاملات Alduchov وEskridge (1996).
حاسبة الرطوبة النسبية داخل المنزل: ما لا تأخذه في الحسبان
تصف النتيجة هواءً خارجيًا سُخِّن فقط دون أن تُضاف إليه رطوبة. في البيت الحقيقي يضيف التنفس والطبخ ونشر الغسيل والنباتات بخارًا، لذلك قد تكون الرطوبة الفعلية أعلى من المحسوبة. اعتبر الرقم حدًا أدنى.
لا تستطيع الحاسبة معرفة الرطوبة الفعلية في غرفتك. لمعرفتها يجب قياسها هناك.
ماذا تقول EPA عن الرطوبة داخل المنزل
في دليلها الموجز عن العفن والرطوبة في المنزل توصي وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) بإبقاء الرطوبة داخل المنزل، إن أمكن، أقل من 60% رطوبة نسبية، والأفضل بين 30 و50% (EPA). سياق التوصية هو العفن والرطوبة. هي توصية من EPA وليست معيارًا طبيًا، ولا نقدمها كحد صحي. والعبارة تحت النتيجة تقارن رقمك بنطاق EPA فقط.
علاقة الهواء الجاف بأمراض الشتاء مشروحة في لماذا نمرض أكثر في الشتاء: البرد والهواء الجاف والبقاء في الأماكن المغلقة. يبيّن المقال على ماذا تستند تلك الاستنتاجات: تجارب على الحيوانات ونماذج، وليس دراسات على البشر. والحاسبة نفسها لا تدّعي شيئًا عن الصحة.
هذه أداة معلوماتية. لا تقدم نصيحة طبية ولا تقيّم حالتك. عند ألم حاد أو غير معتاد راجع طبيبًا.